Yahoo!

صداقات الأنترنت ….. ذكريات لاتنتهي ….

كتبها عبدالله برق ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 14:59 م

 
 
لا زالت أسماء .. بعض من … بدأت معهم عبر هذه الشبكة .. ترن
 
في مخيلتي …. بين الفينة والفينة …

هناك … من فقدت الإتصال به … مذ زمن … وأسأل الله ان يكون الجميع بخير .. ولا أزال على تواصل مع الغالب منهم …..،

كنت قد بدات في هذه الشبكة …. تقريبا في بدايات عام 99 … وكانت معرفتي بها عن طريق أحد الأصدقاء ….حيث يعمل في أحدى الشركات الكبرى التي وفرت الخدمه قبل إنتشرها بشكل رسمي وموسع في المملكه العربية السعودية …

قبلها كنت قد أقتنيت جهاز حاسب ….. ولهذا قصه ظريفه .. أختصرها فأقول ..

أكثر ما شدني ودعاني لشراء جهاز … هو تففن أحد الأصدقاء أمامي … بكتابة الأسماء … على برنامج الوورد .. إن لم تخني الذاكرة …

كنت منبهرا … بحسن خط البرنامج …. وكيفية التحكم به ….!

لم اتخيل أن الحاسب .. اكثر من هذا ….!

فذهبت من الغد .. لشراء حاسب …. وكان المحل … يعرض في فاترينته … بعض الأجهزة …. …ولجهلي المدقع حينئذ .. أقنعني البائع بجهاز دون أن افصل له ما أريد ….. وعندما هممت أن أشحنه الى مركبتي .. شدني جهاز آخر … كان سطح المكتببه يحتوي كتابات متحركه …!

فأخبرت العامل الخبر … فضحك ….( لا زلت أخجل من تلك الضحه ليومي هذا ) وقال … هذا تقدر تسويه في الجهاز اللي معك … لم اقتنع ..

واصريت …. على نفس الجهاز ….ورغم تحذيرات البائع أن هذا الجهاز تحديدا ليس في مستوى جهازك الذي أشتريت ….أقتنع العامل .. الذي بدى لي وقتها مستغلا .. وكم كان شريفا … فقد أشتريت ..
نصف جهاز …!

ولازلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصايا جامعة للعروسين

كتبها عبدالله برق ، في 19 ديسمبر 2007 الساعة: 23:27 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 يسرني أن أنقل إليكم هذا الموضوع بعنوان :

وصايا جامعة للعروس

بقلم الدكتور ناصر الزهراني

الجزء الأول

روى عبد الملك بن عمير القرشي، وهو من رجال القرن الثاني الهجري، وكان من أهل المعرفة والعلم، عن أمامة بنت الحارث، وهي من ربات الفصاحة والبلاغة والرأي والعقل. فقد روى وصيتها لابنتها وهي على أبواب الزواج، بهذه الصيغة الرائعة الجديرة بأن تكتب بمداد من ذهب.

قال: لما زوّج عوفُ بن محلم الشيباني – وكان سيداً مطاعاً من أشراف العرب في الجاهلية – ابنته أم إياس من الحارث بن عمرو الكندي، فجُهزت وحُضّرت لتُحمل إليه، دخلت عليها أمها أُمامة لتوصيها، فقالت:

يا بُنيّة! إن الوصية لو تُركت لفضل من الأدب، أو مكرمة في الحسب، لتُركت لذلك منك، ولكنها تذكرة للغافل، ومعونة للعقل.

أي بُنيّة! لو استغنت المرأة عن زوجها بغنى أبيها وشدّة حاجتها إليه، لكنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء خُلقن للرجال، كما لهن خُلق الرجال.

أي بُنيّة! إنك قد فارقت الجو الذي منه خرجت، والعُش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك مليكاً، فكوني له أمةً يكن لك عبداً.

احملي عني خصالاً عشراً تكن لك ذخراً وذكراً:

أما الأولى والثانية: فالصحبة له بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة؛ فإن في القناعة راحة القلب، وفي حسن السمع والطاعة رضا الرب.

وأما الثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع أنفه، والتعهد لموضع عينيه، فلا تقع عينُه على شيء قبيح، ولا يشمُّ أنفه منك إلا أطيب ريح. وإن الكحل أحسنُ الحسن الموجود، والماء أطيبُ الط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

99 صفه يحبها الرجل في زوجته…

كتبها عبدالله برق ، في 21 ديسمبر 2007 الساعة: 13:33 م

————————————————————-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 يسرني أن أنقل إليكم هذا الموضوع بعنوان :

وصايا جامعة للعروس

بقلم الدكتور ناصر الزهراني

الجزء الأول

روى عبد الملك بن عمير القرشي، وهو من رجال القرن الثاني الهجري، وكان من أهل المعرفة والعلم، عن أمامة بنت الحارث، وهي من ربات الفصاحة والبلاغة والرأي والعقل. فقد روى وصيتها لابنتها وهي على أبواب الزواج، بهذه الصيغة الرائعة الجديرة بأن تكتب بمداد من ذهب.

قال: لما زوّج عوفُ بن محلم الشيباني – وكان سيداً مطاعاً من أشراف العرب في الجاهلية – ابنته أم إياس من الحارث بن عمرو الكندي، فجُهزت وحُضّرت لتُحمل إليه، دخلت عليها أمها أُمامة لتوصيها، فقالت:

يا بُنيّة! إن الوصية لو تُركت لفضل من الأدب، أو مكرمة في الحسب، لتُركت لذلك منك، ولكنها تذكرة للغافل، ومعونة للعقل.

أي بُنيّة! لو استغنت المرأة عن زوجها بغنى أبيها وشدّة حاجتها إليه، لكنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء خُلقن للرجال، كما لهن خُلق الرجال.

أي بُنيّة! إنك قد فارقت الجو الذي منه خرجت، والعُش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك مليكاً، فكوني له أمةً يكن لك عبداً.

احملي عني خصالاً عشراً تكن لك ذخراً وذكراً:

أما الأولى والثانية: فالصحبة له بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة؛ فإن في القناعة راحة القلب، وفي حسن السمع والطاعة رضا الرب.

وأما الثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع أنفه، والتعهد لموضع عينيه، فلا تقع عينُه على شيء قبيح، ولا يشمُّ أنفه منك إلا أطيب ريح. وإن الكحل أحسنُ الحسن الموجود، والماء أطيبُ الطيب المفقود.

وأما الخامسة والسادسة: فالتعهد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.

وأما السابعة والثامنة: فالإرعاء على حشمه وعياله، والاحتفاظ بماله: فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير، والإرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير.

وأما التاسعة والعاشرة: فلا تفشي له سراً، ولا تعصي له أمراً: فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرتِ صدره.

ثم اتقي يا بنيّة الفرح لديه إذا كان تَرِحاً، والاكتئاب إذا كان فرِحاً؛ فإن الخصلة الأولى من التقصير، والثانية من التكدير.

وكوني أشد ما تكونين له إعظاماً، يكن أشد ما يكون لكِ إكراماً، وأشد ما تكونين له موافقة، يكن أطول ما تكونين له مرافقة.

واعلمي يا بُنيّة أنك لن تصلي إلى ما تحبين منه حتى تؤثري رضاه على رضاكِ وهواه على هواكِ، فيما أحببتِ وكرهتِ، والله يخيرُ لكِ ويحفظكِ.

ثم حُملت العروس إلى زوجها، فعظم موقعها عنده، وولدت له الملوك الذين ملكوا بعده.

وواضح أن هذه الوصية جامعة شاملة لكل ما يخطر على البال، مما تحتاج إليه الفتاة في حياتها الزوجية من مكارم الأخلاق، وحسن العشرة، وذكاء التصرف والتعامل، ومن هنا صلحت أن تكون دستوراً لكل فتاة مقبلة على الزواج.

وقريباً إن شاء الله نطرح الجزء الثاني.

كتبها barg123 في 19/12/2007 - 11:27 مساءاً

————————————————————-

هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف بها :

1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية
وسلم ،وأن تكون صالحة .
2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .
3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.
4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي
أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.
7- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.

8- أن تكون ذات خلق حسن .
9- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.
10- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.
11-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb